الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة مهرجان بوقرنين : غضب من التصنيف الجديد

نشر في  12 ماي 2026  (11:49)

 تعالت في الأيام الأخيرة الفارطة الأصوات الرافضة لتوجه وزيرة الثقافة أمينة الصرارفي لتحويل مهرجان بوقرنين من مهرجان دولي إلى مهرجان مغاربي. وتعدّدت الأصوات المنتقدة لهذا التوجه، خصوصًا من قبل بعض جمعيات المجتمع المدني بـ حمام الأنف، التي اعتبرت أن التصنيف الجديد يُنقص من قيمة هذا المهرجان العريق، الذي يبلغ هذه الصائفة دورته الرابعة والأربعين.

واعتبر المنتقدون أن تصنيف المهرجانات الفنية من دولية إلى مغاربية أو محلية لا يمكن أن يتم بقرار فوقي من جهة واحدة فقط، بل يجب أن يستند إلى مجموعة من المعايير، وبمشاركة عدة أطراف متداخلة، منها بالأساس أسرة المهرجان، ومثقفو الجهة، وبلدية المكان، والجمعيات الثقافية، إلى جانب وزارة الثقافة.

ويقرّ هؤلاء بأن للوزارة دورًا مهمًا، يتمثل في تقديم الدعم والرعاية وتحديد الإطار القانوني للمهرجان، غير أن ذلك لا يمنحها حق اتخاذ القرار بشكل منفرد دون استشارة بقية الأطراف الشريكة. ويرى المنقذون من ناحية أخرى أنه على الوزارة العمل على تقديم استراتيجية واضح تمكن هذا المهرجان العريق من استرجاع مكانته كأحد أبرز المهرجانات الثقافية الصيفية في إقليم تونس الكبرى، عوض التوجه لتقليص تصنيفه.